تجسيدا لانفتاح
المؤسسة على محيطها ، وترسيخا للتدبير
التشاركي والحكامة الجيدة ، إيمانا من
إدارة وهيئة تدريس المؤسسة بأهمية ذلك في حسن التدبير وإرساء ثقافة الحوار
والتواصل مع الفاعلين التربويين والاجتماعيين وجمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات
وتلاميذ المؤسسة وجمعيات المجتمع المدني
المهتمة بالشأن التربوي والأشخاص الذاتيين والمعنويين والجماعات المحلية في أفق
عقد شراكات تعود بالنفع على رجال الغد في الدرجة الأولى وعلى المجتمع عامة
، تأتي الرغبة الملحة والأكيدة على ضرورة فتح موقع إلكتروني للمؤسسة ليكون نبض جسدها ، وجسرا للتواصل ، ومناسبة لتقاسم التجارب مع المتدخلين في العملية التعليمية التعلمية للرقي بأداء مؤسساتنا التعليمية لتحقيق مدرسة النجاح التي نسعى إليها جميعا كل من موقعه لتكوين نشء نافع قادر على تحمل مسؤولية قيادة وطننا الحبيب للوصول به إلى مراتب الدول والأمم المتقدمة .
، تأتي الرغبة الملحة والأكيدة على ضرورة فتح موقع إلكتروني للمؤسسة ليكون نبض جسدها ، وجسرا للتواصل ، ومناسبة لتقاسم التجارب مع المتدخلين في العملية التعليمية التعلمية للرقي بأداء مؤسساتنا التعليمية لتحقيق مدرسة النجاح التي نسعى إليها جميعا كل من موقعه لتكوين نشء نافع قادر على تحمل مسؤولية قيادة وطننا الحبيب للوصول به إلى مراتب الدول والأمم المتقدمة .
ولا يفوتني بهذه المناسبة – محطة تقويم ودعم
الحياة المدرسية – أن أشكر أستاذات وأساتذة المؤسسة على جدهم وتفانيهم وإخلاصهم في
عملهم ، وجمعيات المجتمع المدني على دعمهم المتواصل للمؤسسة ماديا ومعنويا، والشركة
الفلاحية " رياض تافيلالت " ببوذنيب على مساهمتها في مخطط المؤسسة
البيئي ، والمحسنين الذي أنفقوا مالهم الحلال في سبيل الله وابتغاء مرضاته لإنجاز
منشآت مائية ( آبار) بالمؤسسة ، والجمعية الفرنسية " أطفال الصحراء "
"Association enfants du désert"
التي مولت مشروعا نموذجيا متمثلا في تأهيل البنية التحتية والاعتناء بالمجال
الأخضر للمؤسسة.
ومن هذا المنبر، تؤكد الإدارة أن أبواب
المؤسسة مفتوحة في وجه الجميع ، وأنها على استعداد تام ودائم للعمل على خدمة
المؤسسة لما فيه مصلحة البلاد والعباد
منهاجها وسبيلها في ذلك قوله تعالى : " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله
والمؤمنون " ( صدق الله العظيم ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق